عاد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الى البلاد أمس على رأس وفد الشعبة البرلمانية لمجلس الامة قادما من العاصمة المصرية القاهرة بعد المشاركة في اجتماعات المؤتمر السادس للاتحاد البرلماني العربي.
وضم وفد الشعبة البرلمانية الى المؤتمر الذي عقد في الفترة من الاول وحتى الرابع من مارس الجاري كلا من النواب صالح عاشور وعلي العمير وغانم اللميع وعلي الدقباسي والامين العام لمجلس الامة علام الكندري.
وكان في استقبال الوفد لدى عودته نائب رئيس مجلس الامة عبدالله الرومي ووزير المواصلات وزير الدولة لشؤون مجلس الامة الدكتور محمد البصيري والسفير المصري لدى الكويت طاهر فرحات وكبار المسؤولين في الامانة العامة لمجلس الامة.
وكان الخرافي دعا قبيل مغادرته القاهرة الى ضرورة سرعة التوصل الى تسوية للخلافات بين الفرقاء الفلسطينيين، مشيرا الى ان ثمة اجماعا عربيا على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية.
وأثنى الخرافي على خروج المؤتمر بتوصية واضحة وصريحة للبرلمانات العربية للتركيز على تحقيق المصالحة الفلسطينية، معتبرا ان ثمة «احباطا عربيا كبيرا» لاستمرار الخلافات الفلسطينية - الفلسطينية، وطالب في هذا السياق برلمانات الدول العربية أعضاء الاتحاد البرلماني العربي بأن يضعوا مسألة تحقيق المصالحة بين الاشقاء في فلسطين نصب أعينهم وان تكون على رأس أولويات العمل البرلماني العربي.
وأوضح الخرافي ان البيان الختامي للمؤتمر حظي باجماع من المشاركين وتميز بعدم وجود أي تحفظات عليه، معربا عن أمله في استمرار هذه المبادرة الجيدة وان يتم التوصل الى قرارات تكون مقبولة من قبل أعضاء الاتحاد، وبين ان الاتحاد البرلماني العربي رفع خلال مؤتمره طلبا الى الاتحاد البرلماني الدولي بأن يتضمن جدول أعمال الاتحاد في الاجتماع المقبل قضية الانتهاكات الاسرائيلية على المقدسات الاسلامية وشدد الخرافي على أهمية تقريب وجهات النظر بين برلمانات الدول المشاركة في الاجتماع المقبل للاتحاد البرلماني الدولي لاسيما فيما يتعلق بالبنود الطارئة التي سيتضمنها جدول أعمال الاجتماع. من جانب آخر، ثمن الخرافي تزكية الامناء العامين للبرلمانات العربية أمين عام مجلس الامة علام الكندري رئيسا لجمعية الامناء العامين للبرلمانات العربية، متمنيا ان يكون الكندرى «خير خلف لخير سلف»، وأشاد بالدور الذي قام به الامين العام السابق لمجلس الامة شريدة المعوشرجي عندما كان رئيسا للجمعية .< p>< div>