قال رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان التوافق العالمي على الاهداف الانمائية للألفية الثالثة منذ بداية عقدها الاول هو تتويج للتعاون الدولي.
وأضاف الخرافي في كلمة ألقاها في المؤتمر العالمي الثالث لرؤساء البرلمانات والذي افتتحه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ان الكويت، قيادة وشعبا، تشاطر العالم هذه القناعة، وتعمل من اجل الديموقراطية، والتعاون الدولي، والمشروعية في العلاقات الدولية.
وبين الخرافي ان الكويت حققت تقدما ديموقراطيا تمثل في المشاركة السياسية للمرأة الكويتية، وحصولها على نسبة تمثيل مهمة في مجلس الامة من دون تطبيق نظام «الكوتا»، كما سجل المجلس تقدما في تفعيل دوره الرقابي والتشريعي، وترسيخ مقومات الحكم الصالح، وعمل على ضمان التوافق بين التشريعات الوطنية مع مبادئ وقواعد القانون الدولي، اضافة الى مساندته لسياسة الكويت في تعزيز التعاون الاقتصادي الدولي من خلال المساعدات الانمائية الكويتية التي فاقت في كل مراحلها النسبة المحددة من الامم المتحدة من الناتج المحلي الاجمالي، ومن خلال التزامها الدائم ببناء اقتصاد عالمي مبني على العدالة والتوازن والتنافسية المشروعة.
وشدد الخرافي على ضرورة التوصل إلى اجماع عربي كامل بشأن مشروع تحويل الاتحاد البرلماني الدولي إلى منظمة دولية وعدم الموافقة على الاتفاقية المعنية بهذا الصدد الا بعد ابداء وجهة النظر العربية كاملة فيها.
وقال الخرافي عقب اجتماع الاتحاد البرلماني العربي على مستوى الرؤساء ان تم التوصل إلى اجماع عربي شامل بشأن تلك القضية المهمة وصياغة هذا الموقف العربي بشكل لائق يعكس اهتماماتنا ومخاوفنا وخصوصياتنا».
وأكد الخرافي ضرورة تمسك المجموعة العربية بايضاح ملاحظاتها على البيان الختامي للمؤتمر واسباب رفضها لبعض النقاط الواردة فيه.
وقال الخرافي ان الاجتماع وافق بعد مناقشته دراسة قدمتها الامارات على ضرورة التريث والاخذ بعين الاعتبار الخصوصية الخليجية في هذا الصدد قبل ابداء الرأي النهائي وانتظارا للتنسيق مع الموقف العربي الموحد وسماع وجهة نظر رؤساء البرلمانات العربية في هذه المسألة.